منتديات ريحانة القلب


    مابين شخير الخامسة وهدير السابعة

    شاطر
    avatar
    قمرهم كلهم A
    ريحان خبير سلكوز
     ريحان خبير سلكوز

    الابراج : الدلو
    الجنس : ذكر
    عدد المساهمات : 460
    العمر : 30
    الموقع : زبداني
    العمل/الترفيه : موظف
    مزاجي العام :
    تاريخ التسجيل : 11/03/2010
    أعلام الدول : سورية
    المهنة :
    مزاجي اليوم : مشغول
    الهواية :
    تاريخ الميلاد : 08/02/1987

    وسام التواصل

    مابين شخير الخامسة وهدير السابعة

    مُساهمة من طرف قمرهم كلهم A في الجمعة فبراير 25, 2011 12:59 pm

    صلاة الفجر بين شخير الخامسة وهدير السابعة



    <table style="width: 100%;" border="0" cellpadding="0" cellspacing="3" width="100%">

    <tr>
    <td style="padding: 0.75pt; width: 100%;" valign="top" width="100%"><table style="width: 100%;" border="0" cellpadding="0" cellspacing="3" width="100%">

    <tr>
    <td style="padding: 0.75pt; width: 100%;" valign="top" width="100%">
    الساعة 5:00 صباحاً

    </td></tr></table>

    </td></tr></table>


    والساعة7:00 صباحا



    بقلم: إبراهيم السكران


    " تستحق القراءة "





    في
    الساعة الخامسة صباحاً، والتي تسبق تقريباً خروج صلاة الفجر عن وقتها تجد
    طائفة موفقة من الناس توضأت واستقبلت بيوت الله تتهادى بسكينه لأداء صلاة
    الفجر، إما تسبح وإما تستاك في طريقها ريثما تكبر (في بيوت أذن الله أن
    ترفع ويذكر فيها اسمه).. بينما أمم من المسلمين أضعاف هؤلاء لايزالون في
    فرشهم، بل وبعض البيوت تجد الأم والأب يصلون ويدعون فتيان المنزل
    وفتياته في سباتهم..
    حسناً .. انتهينا الآن من مشهد الساعة الخامسة..
    ضعها في ذهنك ولننتقل لمشهد الساعة السابعة .. ما إن تأتي الساعة السابعة
    -والتي يكون وقت صلاة الفجر قد خرج- وبدأ وقت الدراسة والدوام.. إلا وتتحول
    المدينه وكأنما أطلقت في البيوت صفارات الإنذار.. حركة موارة.. وطرقات
    تتدافع.. ومتاجر يرتطم الناس فيها داخلين خارجين يستدركون حاجيات فاتتهم من
    البارحة.. ومقاهي تغص بطابور المنتظرين يريدون قهوة الصباح قبل العمل..



    أعرف
    كثيراً من الآباء والأمهات يودون أن أولادهم لو صلوا الفجر في وقتها،
    يودون فقط، بمعنى لو لم يؤدها أبناؤهم فلن يتغيَّر شئ، لكن لو تأخر الابن
    "دقائق" فقط، نعم أنا صادق دقائق فقط عن موعد الذهاب لمدرسته فإن شوطاً من
    التوتر والانفعال يصيب رأس والديه.. وربما وجدت أنفاسهم الثائرة وهم واقفون
    على فراشه يصرخون فيه بكل ما أوتوا من الألفاظ المؤثرة لينهض لمدرسته..



    هل
    هناك عيب أن يهتم الناس بأرزاقهم؟ هل هناك عيب بأن يهتم الناس بحصول
    أبنائهم على شهادات يتوظفون على أساسها؟ أساس لا .. طبعاً، بل هذا شئ
    محمود، ومن العيب أن يبقى الإنسان عالة على غيره..


    لكن هل يمكن أن يكون الدوام والشهادات أعظم في قلب الإنسان من الصلاة؟


    بالله
    عليك .. أعد التأمل في حال ذينك الوالدين اللذين يلقون كلمة عابرة على
    ولدهم وقت صلاة الفجر "فلان قم صلِّ الله يهديك" ويمضون لحال شأنهم، لكن
    حين يأتي وقت "المدرسة والدوام" تتحول العبارات إلى غضب مزمجر وقلق منفعل
    لو حصل وتأخر عن مدرسته ودوامه..





    بل
    هل تعلم يا أخي الكريم أن أحد الموظفين -وهو طبيب ومثقف- قال لي مرة: إنه
    منذ أكثر من عشر سنوات لم يصل الفجر إلا مع وقت الدوام.. يقولها بكل
    استرخاء.. مطبِق على إخراج صلاة الفجر عن وقتها منذ مايزيد عن عشر سنوات.



    وقال
    لي مرة أحد الأقارب : إنهم في استراحتهم التي يجتمعون فيها، وفيها ثلة من
    الأصدقاء من الموظفين من طبقة متعلمة، قال لي: إننا قمنا مرة بمكاشفة من
    فينا الذي يصلي الفجر في وقتها؟ فلم نجد بيننا إلا واحداً من الأصدقاء قال
    لهم : إن زوجته كانت تقف وارءه بالمرصاد (هل تصدق إنني لازلت أدعو لزوجته
    تلك)..



    يا ألله .. هل صارت المدرسة -التي هي طريق الشهادة- أعظم في قلوبنا من عمود الإسلام؟!



    هل
    صار وقت الدوام –الذي سيؤثِّر على نظرة رئيسنا لنا- أعظم في نفوسنا من
    نظرة الله لنا، وقد تركنا لقائه في وقت من أهم الأوقات الخمسة التي حددها؟



    هذه المقارنة الأليمة بين الساعة الخامسة والسابعة صباحاً هي أكثر صورة محرجة تكشف لنا كيف صارت الدنيا في نفوسنا أعظم من ديننا ..


    بل
    وانظر إلى ماهو أعجب من ذلك .. فكثير من الناس الذي يخرج صلاة الفجر عن
    وقتها إذا تأخر في دوامه بما يؤثر على وضعه المادي يحصل له من الحسرة في
    قلبه بما يفوق
    مايجده من تأنيب الضمير إذا أخرج الصلاة عن وقتها..



    كلما
    تذكرت كارثة الساعة الخامسة والسابعة صباحاً، وأحسست بشغفنا بالدنيا
    وانهماكنا بها بما يفوق حرصنا على الله ورسوله والدار الآخرة؛ شعرت وكأن
    تالياً يتلو علي من بعيد قوله تعالى في سورة التوبة:



    (
    قُلْ
    إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ
    وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ
    كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ
    وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ
    اللَّهُ بِأَمْرِهِ)


    ماذا بقي من شأن الدنيا لم تشمله هذه الآية العظيمة؟!

    هل
    بلغنا هذه الحال التي تصفها هذه الآية؟! ألم تصبح الأموال التي نقترفها
    والتجارة التي نخشى كسادها أعظم في نفوسنا من الله ورسوله والدار الآخرة؟!

    كيف لم يعد يشوقنا وعد ربنا لنا في سورة النحل إذ يقول :(
    مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ)

    أخي الغالي.. حين تتذكر شخير الساعة الخامسة
    صباحاً، في مقابل هدير السابعة صباحاً،فأخبرني هل تستطيع أن تمنع ذهنك من أن يتذكر قوله تعالى في سورة الأعلى : (بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى
    )..


    (
    كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ العَاجِلة * وَتَذَرُون الْآخِرَة * وُجُوهٌ
    يَومَئِذٍ ناضِرَةٌ * إلى رَبّهَا نَاظِرَة
    ).


    المقارنة
    بين مشهدي الساعة الخامسة والسابعة صباحاً هي أهم مفتاح لمن يريد أن يعرف
    منزلة الدنيا في قلوبنا مقارنةًً بحبنا لله.. لا أتحدث عن إسبال ولا لحية
    ولاغناء (برغم أنها مسائل مهمة) أتحدث الآن عن رأس شعائر الإسلام .. إنها
    "الصلاة" .. التي قبضت روح رسول الله وهو يوصي بها أمته ويكرر:
    "الصلاة..الصلاة.." وكان ذلك آخر كلام رسول الله..


    الصلاة التي عظَّمها الله في كتابه وذكرها في بضعة وتسعين موضعاً تصبح شيئاً هامشياً في حياتنا!

    تأمل يا أخي الكريم في قوله تعالى
    (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا).




    !!!!!!!!!



    و الله الهادي الى سواء السبيل


    لكم مني كل السلام و التوفيق

    لاحلى منتدى

    avatar
    slmoooo

    المــديــر العـــام


    المــديــر العـــام

    الابراج : العقرب
    الجنس : ذكر
    عدد المساهمات : 5658
    العمر : 29
    الموقع : مجرة درب التبانة\المجموعة الشمسية\الكرة الارضية\قارة اسيا\سوريا\ ريف دمشق\الزبداني \الحارة الغربية
    العمل/الترفيه : صاطلها وماشي على كيفي
    مزاجي العام :
    تاريخ التسجيل : 04/08/2009
    أعلام الدول : سورية
    المهنة :
    مزاجي اليوم : مريض نفسيا
    الهواية :
    تاريخ الميلاد : 27/10/1987


    الأدارة

    رد: مابين شخير الخامسة وهدير السابعة

    مُساهمة من طرف slmoooo في الجمعة فبراير 25, 2011 1:36 pm

    جزاك الله خير نسأل الله العفو والعافية





    ♥♥♥♥(((زائر)))♥♥♥♥

    avatar
    البرنسيسة ريم
    عضوة في مجلس الادارة
    عضوة في مجلس الادارة

    الابراج : العقرب
    الجنس : انثى
    عدد المساهمات : 6637
    العمر : 22
    الموقع : بحارتنا جنب العمود الشباك الي ع الزاوية
    مزاجي العام :
    تاريخ التسجيل : 07/09/2010
    أعلام الدول : الأردن
    المهنة :
    مزاجي اليوم : كله متل بعضه
    الهواية :
    تاريخ الميلاد : 25/10/1994



    طاقم أداري

    رد: مابين شخير الخامسة وهدير السابعة

    مُساهمة من طرف البرنسيسة ريم في الجمعة فبراير 25, 2011 2:55 pm

    الله يجزاااااااك الخييير







    دعوآآآآآآآآآآآآآآآآآآتــــــــــــــــكــــــــــــــــمـ
    avatar
    الليث الأبيض
    مشرف مقهى المسابقات والتسلية
    مشرف مقهى المسابقات والتسلية

    الابراج : الجدي
    الجنس : ذكر
    عدد المساهمات : 1866
    العمر : 23
    الموقع : زبداني شارع بردى حارة الضباع ميني ماركت الهمام
    العمل/الترفيه : تاجر
    مزاجي العام :
    تاريخ التسجيل : 11/10/2010
    أعلام الدول : سورية
    المهنة :
    مزاجي اليوم : مشاغب
    الهواية :
    تاريخ الميلاد : 01/01/1994

    وسام الإشراف

    رد: مابين شخير الخامسة وهدير السابعة

    مُساهمة من طرف الليث الأبيض في الجمعة فبراير 25, 2011 9:47 pm








      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أغسطس 18, 2017 7:50 pm